خطة مشروع حديثة: الطريقة الجديدة لإدارة مشاريعك

وفقًا لتقرير صادر عن معهد إدارة المشاريع، فإن 58٪ من المؤسسات فقط من يستطيع فهم قيمة إدارة المشاريع بشكل صحيح، حيث أن إحدى المشكلات الشائعة التي تساهم في هذه الإحصائية هي عدم وجود خطة مشروع واضحة وشاملة لدى جميع المؤسسات. في هذا المقال، سنلقي نظرة على ماهية خطة المشروع، وسبب أهميتها، وكيفية إنشاء خطة من شأنها إعداد فريقك للنجاح.

ما هو المقصود بخطة المشروع؟

خطة المشروع هي وثيقة تحدد الأهداف والاستراتيجيات والتكتيكات لمشروع معين، فهي أداة مهمة لإدارة المشروع لأنها تساعد على توجيه فريق المشروع وأصحاب رؤس الاموال خلال دورة حياة المشروع بأكملها، من مراحل التخطيط الأولية إلى التسليم النهائي وإتمامه بنجاح، حيث تُعد خطة المشروع بمثابة خارطة طريق للمشروع، مما يوفر فهمًا واضحًا لأهداف المشروع، والمخرجات، والجداول الزمنية، والموارد، والمخاطر.

خطة المشروع هي وثيقة حية يجب تحديثها ومراجعتها بانتظام طوال دورة حياة المشروع، فهي بمثابة دليل لفريق المشروع وأصحاب المصلحة، الأمر الذي يساعد على ضمان بقاء المشروع على المسار الصحيح وتحقيق جميع الأهداف التي وضعت من أجله، فبدون خطة مشروع شاملة، من المرجح أن يواجه المشروع تأخيرات وتجاوزات في التكاليف ومشاكل أخرى يمكن أن تؤدي إلى فشل المشروع.

بشكل عام، تعد خطة المشروع أداة أساسية لإدارة المشروع، حيث توفر خارطة طريق واضحة وشاملة يمكن لفريق المشروع تتبعها، فذلك يساعد على ضمان بقاء المشروع على المسار الصحيح وتحقيق جميع الأهداف التي وضعت من أجله، مما يؤدي في النهاية إلى نجاح المشروع.

لماذا تعتبر خطط المشروع مهمة؟

تعتبر خطط المشروع مهمة لعدة أسباب، أولاً، أنها تساعد على ضمان بقاء المشروع على المسار الصحيح وتحقيق جميع الأهداف التي وضعت من أجله، وذلك من خلال تحديد أهداف المشروع والمخرجات والجداول الزمنية والموارد، حيث توفر خطة المشروع خارطة طريق واضحة وشاملة يمكن لفريق المشروع تتبعها بسهولة، مما يساعد على ضمان إنجاز المشروع في الموعد المحدد، وبقائه في حدود الميزانية التي وضعت له، وأن الجميع على دراية تامة بالتقدم الذي أحرزه المشروع.

ثانيًا، تساعد خطط المشروع على تحديد المخاطر والتخفيف منها، فمن خلال تحديد المشكلات أو التحديات المحتملة التي قد تنشأ أثناء تنفيذ المشروع، يمكن لفريق المشروع تطوير استراتيجيات للتخفيف منها أو تجنبها، حيث يساعد هذا على ضمان بقاء المشروع على المسار الصحيح.

ثالثًا، تساعد خطط المشروع على زيادة فرص نجاح المشروع من خلال توفير فهم واضح لأهداف المشروع، والمخرجات، والجداول الزمنية، والموارد، بحيث تضمن خطة المشروع أن الجميع على دراية بأهداف المشروع ويعملون من أجل تحقيق نفس النتيجة، إضافة إلى ضمان اكتمال المشروع بشكل يرضي الجميع.

أخيرًا، تعد خطط المشروع مهمة من حيث التواصل والتعاون، فهي توفر  لغة مشتركة وفهمًا بين جميع الاشخاص العاملين على المشروع مما يخلق لديهم إحساسًا بالملكية المشتركة والمساءلة.

عناصر خطة المشروع 

خطة المشروع هي وثيقة تحدد الأهداف والاستراتيجيات والتكتيكات لتحقيق هدف معين أو مجموعة من الأهداف، حيث تعتبر أداة أساسية لتنظيم وتنسيق مختلف المهام والموارد المطلوبة لإكمال المشروع بنجاح، فيما يلي بعض العناصر الرئيسية لخطة المشروع:

1. الأهداف (Objectives): 

يجب أن تحدد خطة المشروع جميع الأهداف والغايات المحددة للمشروع بشكل واضح، ويشمل ذلك النتيجة المرجوة من المشروع والجمهور المستهدف والتأثير المتوقع للمشروع.

2. النطاق (Scope): 

يحدد نطاق المشروع حدود المشروع من حيث المهام والأنشطة التي سيتم تضمينها واستبعادها، كما ويجب أن تتضمن أيضًا أي قيود قد تؤثر على تقدم المشروع.

3. الجدول الزمني (Timeline): 

يجب أن تتضمن خطة المشروع جدولًا زمنيًا مفصلاً يحدد تاريخ البدء والانتهاء للمشروع، بالإضافة إلى الإنجازات المحددة التي يجب تحقيقها طول فترة المشروع.

4. الميزانية (Budget): 

يجب أن تتضمن خطة المشروع ميزانية مفصلة تحدد التكاليف المقدرة للمشروع، بما في ذلك تكلفة المواد والعمالة وأي نفقات أخرى.

5. المخاطر (Risks): 

يجب أن تتضمن خطة المشروع أيضًا قسمًا يحدد ويقيم المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على نجاح المشروع، ويشمل ذلك المخاطر الداخلية والخارجية، مثل التغيرات في ظروف السوق، والتأخيرات غير المتوقعة، أو تجاوزات الميزانية.

6. الموارد (Resources): 

يجب أن تحدد خطة المشروع الموارد المحددة التي ستكون مطلوبة لإكمال المشروع، بما في ذلك الموظفين والمعدات والمواد، كما يجب أن تحدد الجهة المسؤولة عن شراء وإدارة هذه الموارد.

7. التواصل (Communication): 

التواصل الفعال أمر بالغ الأهمية لنجاح أي مشروع، ولهذا يجب أن تتضمن خطة المشروع قسمًا يوضح كيفية إدارة الاتصالات، بما في ذلك من سيكون مسؤولاً عن التواصل مع أصحاب رؤوس المال، وكيفية الإبلاغ عن التقدم المحرز للمشروع، وكيفية اتخاذ القرارات.

8. التقييم (Evaluation): 

يجب أن تتضمن خطة المشروع قسمًا يوضح كيفية تقييم نجاح المشروع، بما في ذلك المقاييس المحددة ومؤشرات الأداء التي سيتم استخدامها لقياس التقدم والنجاح.

كيفية إنشاء خطة المشروع

1. تحديد نطاق المشروع ومقاييسه (Establish Project Scope And Metrics):

الخطوة الأولى في إنشاء خطة المشروع هي تحديد نطاق ومقاييس المشروع، ويتضمن ذلك تحديد الأهداف والغايات المحددة للمشروع، بالإضافة إلى تحديد حدود المشروع من حيث المهام والأنشطة التي سيتم تضمينها واستبعادها، كما ومن المهم أيضًا إنشاء مقاييس محددة ليتم استخدامها في قياس نجاح المشروع، مثل التكلفة والوقت والجودة.

2. تحديد أصحاب المصلحة الرئيسيين (Identify Key Stakeholders):

الخطوة التالية هي تحديد أصحاب المصلحة الرئيسيين في المشروع، وهذا يشمل أي شخص سيتأثر بالمشروع، مثل العملاء والموظفين والشركاء، كما ومن المهم فهم احتياجاتهم وتوقعاتهم لأخذها في الاعتبار عند التخطيط للمشروع وتنفيذه.

3. الخطوط العريضة للمخرجات (Outline Deliverables):

بعد تحديد أصحاب المصلحة الرئيسيين، فإن الخطوة التالية هي تحديد المخرجات التي يجب إنتاجها من أجل تحقيق أهداف المشروع، حيث يتضمن ذلك أي مستندات أو تقارير أو مواد أخرى يجب إنتاجها، بالإضافة إلى المتطلبات المحددة لكل منتج.

4. تطوير المهام (Develop Tasks):

بمجرد تحديد نطاق المشروع ومخرجاته، فإن الخطوة التالية هي تطوير قائمة بالمهام التي يتعين اكمالها من أجل تحقيق أهداف المشروع، ويتضمن ذلك تحديد الخطوات التي يجب اتخاذها من أجل إتمام كل إنجاز، بالإضافة إلى أي تبعيات أو ترابطات بين المهام.

5. تعيين المهام والمواعيد النهائية (Assign Tasks And Deadlines):

بمجرد تطوير المهام، تتمثل الخطوة التالية في تكليفها لأعضاء فريق معين وتحديد مواعيد نهائية لإتمامها، حيث أنه من المهم التأكد من تكليف كل واحدة منها لعضو الفريق الأنسب، وأن يكون الموعد النهائي لكل مهمة واقعي وقابل للتحقيق.

6. المشاركة وجمع الملاحظات وتعديل خطة المشروع حسب الضرورة (Share, Gather Feedback, And Adjust The Project Plan As Necessary):

أخيرًا، يجب مشاركة خطة المشروع مع جميع أصحاب المصلحة وجمع كافة الملاحظات، حيث يجب أن تؤخذ هذه الملاحظات في عين الاعتبار عند تعديل خطة المشروع عندما تقتضي الحاجة، الأمر الذي سيسمح بإجراء أي تغييرات ضرورية لضمان بقاء المشروع على المسار الصحيح وتلبية احتياجات جميع أصحاب المصلحة.

كيفية إنشاء قالب خطة مشروع

يعد إنشاء قالب خطة المشروع خطوة أساسية لضمان نجاح أي مشروع، حيث أنه من الممكن أن يساعد القالب المصمم جيدًا في تبسيط عملية تخطيط المشروع وضمان احتواء جميع المعلومات الضرورية، فيما يلي بعض الخطوات التي يمكن اتباعها لإنشاء قالب خطة مشروع نموذجي:

1. تحديد الغرض (Define the Purpose): 

قبل إنشاء قالب خطة المشروع، من المهم تحديد الغرض من المشروع والأهداف المحددة التي يجب تحقيقها من خلاله، فهذا سوف يساعد على ضمان تصميم القالب وفقًا لاحتياجات المشروع وإدراج جميع المعلومات الضرورية داخله.

2. تحديد العناصر الرئيسية (Identify Key Elements): 

الخطوة التالية هي تحديد العناصر الرئيسية التي يجب تضمينها في القالب، وقد تشمل هذه العناصر نطاق المشروع والأهداف والجداول الزمنية والميزانية والمخاطر والموارد، فمن المهم التأكد من تضمين جميع هذه المعلومات الضرورية لإمكانية استخدام القالب كدليل شامل للمشروع.

3. إنشاء هيكل (Create a Structure): 

بمجرد تحديد العناصر الرئيسية، فإن الخطوة التالية هي إنشاء بنية للقالب، وقد يشمل ذلك أقسامًا لملخص المشروع والنطاق والأهداف والجداول الزمنية والميزانية والمخاطر والموارد الخاصة بالمشروع، كما وأنه من المهم التأكد من سهولة التنقل في النموذج وأن جميع المعلومات الضرورية يمكن الوصول إليها بسهولة.

4. استخدم التنسيق الذي يناسبك (Use a Format That Works For You): 

يمكن إنشاء نموذج بالتنسيق الذي يناسبك بأفضل صورة، حيث من الممكن أن يكون على شكل مستند أو جدول بيانات أو برنامج إدارة مشروع، إلا إنه في جميع الأحوال يجب أن يكون التنسيق سهل الاستخدام ويحتوي على جميع المعلومات الضرورية بشكل يمكن الوصول إليها بسهولة.

5. تضمين قسم للرصد والإبلاغ (Include a section for monitoring and reporting): 

من المهم تضمين قسم للرصد والإبلاغ في القالب للتأكد من أن المشروع يسير على الطريق الصحيح وأن يتم تحديد أي مشاكل ومعالجتها في الوقت المناسب، حيث يجب أن يتضمن هذا القسم معلومات عن كيفية تتبع التقدم، ومن سيكون مسؤولاً عن المراقبة والإبلاغ، وكيف سيتم تقييم الأداء.

6. الاختبار والتحديث (Test and update): 

من المهم اختبار النموذج وتحديثه حسب الحاجة لضمان استمراره في تلبية احتياجات المشروع، وقد يشمل ذلك إجراء تغييرات على بنية القالب أو تنسيقه، أو إضافة عناصر أو إزالتها حسب الحاجة.

نصائح لكتابة خطط المشروع الفعالة

يعد كتابة خطة المشروع الفعالة أمرًا ضروريًا لضمان نجاح أي مشروع، فمن الممكن أن تساعد خطة المشروع المكتوبة جيدًا في تنظيم وتنسيق المهام والموارد المختلفة المطلوبة لإتمام المشروع بنجاح، فيما يلي بعض النصائح لكتابة خطط المشاريع بشكل فعال:

1. تحديد أهداف واضحة (Define Clear Objectives):

 يجب أن تحدد خطة المشروع بوضوح الأهداف والغايات الموضوعة للمشروع، ويتضمن ذلك النتيجة المرجوة والجمهور المستهدف والتأثير المتوقع للمشروع، حيث أنه من المهم التأكد من أن الأهداف محددة وقابلة للقياس والتحقيق وذات صلة ومحددة زمنياً (SMART).

2. كن محددًا وواقعيًا (Be Specific and Realistic): 

يجب أن تكون خطة المشروع محددة وواقعية، ويشمل ذلك تقديم معلومات مفصلة عن نطاق المشروع والمهام التي يجب إنجازها والجدول الزمني للانتهاء، كما ومن المهم التأكد من أن خطة المشروع قابلة للتحقيق وأن الجداول الزمنية واقعية.

3. تضمين الميزانية (Include a Budget): 

يجب أن تتضمن خطة المشروع ميزانية مفصلة تحدد التكاليف المقدرة للمشروع، بما في ذلك تكلفة المواد والعمالة وأي نفقات أخرى، ومن المهم التأكد ايضًا من دقة الميزانية وأنها تأخذ في الاعتبار أي مخاطر أو حالات طارئة محتملة.

4. تحديد المخاطر (Identify Risks): 

يجب أن تتضمن خطة المشروع أيضًا قسمًا يحدد ويقيم المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على نجاح المشروع، ويشمل ذلك المخاطر الداخلية والخارجية، مثل التغيرات في ظروف السوق، والتأخيرات غير المتوقعة، أو تجاوزات الميزانية، كما ومن الضروري وضع خطة لإدارة المخاطر للعمل على تخفيف هذه المخاطر أو منع حدوثها.

5. تعيين المسؤوليات (Assign Responsibilities):

يجب أن تحدد خطة المشروع الموارد المحددة التي ستكون مطلوبة لإكمال المشروع، بما في ذلك الموظفين والمعدات والمواد، كما يجب أن تحدد الجهة المسؤولة عن شراء وإدارة هذه الموارد، كما ومن المهم التأكد من أن الجميع يعرف أدوارهم ومسؤولياتهم لتجنب الارتباك أو التأخير.

6. التواصل الفعال (Communicate Clearly): 

التواصل الفعال أمر بالغ الأهمية لنجاح أي مشروع، حيث يجب أن تتضمن خطة المشروع قسمًا يوضح كيفية إدارة الاتصالات، بما في ذلك من سيكون مسؤولاً عن التواصل مع أصحاب المصلحة، وكيفية الإبلاغ عن التقدم الذي يحرزه المشروع، وكيفية اتخاذ القرارات.

7. المراجعة والتحديث (Review and Update): 

أخيرًا، من المهم مراجعة خطة المشروع وتحديثها بانتظام للتأكد من بقائها ملائمة ودقيقة، وقد يشمل ذلك إجراء تغييرات على النطاق أو الجداول الزمنية أو الميزانية أو المخاطر حسب الحاجة، كما ومن المهم التأكد من أن خطة المشروع مرنة و مستجيبة للتغييرات.

خطة المشروع الفعالة هي وثيقة شاملة تحدد الخطوات والموارد والجداول الزمنية المحددة المطلوبة لإكمال المشروع بنجاح، فمن خلال تحديد أهداف واضحة ومحددة وواقعية، بما في ذلك الميزانية، وتحديد المخاطر، وتحديد المسؤوليات، والتواصل بوضوح، ومراجعة الخطة وتحديثها بانتظام، سوف تستطيع إنشاء خارطة طريق لتحقيق أهداف المشروع وتنسيق جهود جميع أصحاب المصلحة.

 قم بتحسين خطة إدارة مشروعك باستخدام الأداة المناسبة

أحد أهم عناصر إدارة المشروع هو امتلاك الأدوات المناسبة لتنظيم خطتك وتنفيذها، فمن الممكن أن تساعد الأدوات المناسبة في تبسيط عملية تخطيط المشروع، وتحسين التواصل والتعاون بين أعضاء الفريق، وضمان بقاء المشروع على المسار الصحيح، فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها تحسين خطة إدارة المشروع باستخدام الأدوات المناسبة:

1. برامج إدارة المشاريع (Project Management Software): 

واحدة من أهم الأدوات لإدارة المشاريع هي برامج إدارة المشاريع، حيث توفر هذه البرامج منصة مركزية لإدارة المهام والجداول الزمنية والميزانيات والموارد، كما أنها تسمح بالتعاون والتواصل بين أعضاء الفريق وأصحاب المصلحة [كل سهولة، وتوفر رؤية فورية لمدى تقدم المشروع.

2. أدوات إدارة المهام (Task Management Tools): 

أدوات إدارة المهام هي طريقة رائعة لتتبع مختلف المهام التي يجب إنجازها كجزء من المشروع، حيث يمكن استخدام هذه الأدوات لتعيين المهام وتحديد المواعيد النهائية وتتبع التقدم، كما أنها مفيدة لتحديد التبعيات والترابطات بين المهام، مما يساعد في ضمان بقاء المشروع على المسار الصحيح.

3. أدوات تتبع الوقت (Time Tracking Tools):

يمكن استخدام أدوات تتبع الوقت لمراقبة مقدار الوقت الذي يتم استغراقه على المهام والأنشطة المختلفة، فمن الممكن أن يساعد ذلك في تحديد المجالات التي يتأخر فيها المشروع عن الجدول الزمني وإجراء التعديلات حسب الحاجة.

4. أدوات التعاون (Collaboration Tools):

يمكن أن تساعد أدوات التعاون مثل اللوحات البيضاء الإلكترونية وتطبيقات الدردشة والتقويمات المشتركة في تحسين التواصل والتعاون بين أعضاء الفريق وأصحاب المصلحة، حيث يمكن استخدام هذه الأدوات لمشاركة المستندات ومناقشة تقدم المشروع واتخاذ القرارات في الوقت الفعلي.

5. أدوات إعداد التقارير والتحليلات (Reporting and Analytics Tools): 

يمكن استخدام أدوات إعداد التقارير والتحليلات لتتبع مؤشرات ومقاييس الأداء الرئيسية، ولإنشاء تقارير توفر نظرة ثاقبة حول تقدم المشروع، حيث يمكن أن يساعد ذلك في تحديد المجالات التي يتأخر فيها المشروع عن الجدول الزمني وإجراء التعديلات حسب الحاجة.

6. أدوات الأتمتة (Automation tools): 

يمكن استخدام أدوات الأتمتة لأتمتة المهام والعمليات المتكررة، وبالتالي توفير الوقت للأنشطة الأكثر أهمية، الأمر الذي  قد يساعد في تحسين الكفاءة وتقليل مخاطر الخطأ البشري.

أسئلة متكررة

1. ما هو مفهوم خطة المشروع؟

خطة المشروع هي وثيقة تحدد الأهداف والغايات والمهام اللازمة لإكمال مشروع معين.

2. لماذا تعتبر خطة المشروع مهمة؟

تعد خطة المشروع مهمة لأنها تساعد على تنظيم المشروع وتعيين المسؤوليات وتوفر جدولًا زمنيًا للانتهاء.

3. ما الذي يجب تضمينه في خطة المشروع؟

يجب أن تتضمن خطة المشروع أهداف المشروع وغاياته ومهامه والجداول الزمنية والميزانية وتخصيص الموارد.

4. كم مرة يجب تحديث خطة المشروع؟

يجب تحديث خطة المشروع حسب الحاجة، لتعكس أي تغييرات في نطاق المشروع أو الجدول الزمني أو الميزانية.

5. من المسؤول عن إنشاء خطة المشروع؟

عادةً ما يكون مدير المشروع أو قائد الفريق مسؤولاً عن إنشاء خطة المشروع.

6. هل يمكن تغيير خطة المشروع أثناء المشروع؟

نعم، يمكن تغيير خطة المشروع أثناء المشروع إذا لزم الأمر، لتعكس أي تغييرات في نطاق المشروع أو الجدول الزمني أو الميزانية.

7. كيف يمكنني إنشاء خطة مشروع؟

لإنشاء خطة مشروع، اجمع معلومات حول أهداف المشروع وغاياته ومهامه، ثم استخدم برنامج إدارة المشروع أو القالب لتنظيم الخطة وتوثيقها.

فريق روّاد

تركز منصّة رُواد على نمو العلامات التجارية والمؤسسات والوصول الى جمهورها المستهدف من خلال تجارب و استراتيجيات رقمية رائدة

{"email":"Email address invalid","url":"Website address invalid","required":"Required field missing"}