تابع كل جديد منصّة رُوّاد

أكثر من 11,214 متابع

تخصص إدارة اعمال- تعريف إلادارة و الفرق بين المدير والقائد

يونيو 27, 2019

تخصص ادارة اعمال – تعريف الادارة و الفرق بين المدير والقائد

يتفق معظم المفكرين على أن وجود خلفية أكاديمية حول الإدارة يساعد على الإدارة الناجحة.  وهذا أيضًا هو احد اسباب وجود برامج وتخصص إدارة الأعمال في جميع المؤسسات الأكاديمية.

تُعتبر الإدارة أمرًا أساسيًا للغاية في جميع مجالات الحياة، كما تُعدّ الإدارة الجيّدة العمود الفقري للشركات الناجحة. إن إدارة الحياة تعني إنجاز المهام والمتطلبات على نحو يحقق الأهداف الحياتية، أما إدارة الشركات فتعني إنجاز المهام بمساعدة أو مشاركة أشخاص آخرين لتحقيق أهداف الشركة.

إن الجدل ما زال مستمرًا حول الإدارة، هل هي فن أم علم

تمثل الإدارة مجموعة من المبادئ المرتبطة بالتخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة، وتطبيق هذه المبادئ على نحو يضمن استغلال جميع الموارد المادية والمالية والبشرية والمعلوماتية على النحو الأمثل الذي يحقق أهداف الشركة.

أهمية الإدارة

أهمية الإدارة

المساعدة على تحقيق الأهداف الجماعية

التوظيف الأمثل للموارد

تقليل التكاليف

إقامة الشركات على أسس صحيحة

  1.  المساعدة على تحقيق الأهداف الجماعية. تضمن الإدارة ترتيب عوامل الإنتاج، وجمع وتنظيم الموارد، ودمج المصادر على نحو فعّال يحقق الأهداف. وتوجه الإدارة الجهود الجماعية باتجاه تحقيق الأهداف المحددة مسبقًا، حيث أن تحديد هدف الشركة بوضوح يحمي الشركة من إضاعة الوقت والجهد والمال.
  2.  التوظيف الأمثل للموارد. تحقق الإدارة الاستغلال الفعّال لجميع الموارد المادية والبشرية، فهي تضمن استغلال الموارد النادرة على النحو الأمثل، وذلك من خلال تحديد أفضل استخدام متاح بين جميع الاستخدامات الأخرى. وتستعين الإدارة بالخبراء والمهنيين لاستغلال جميع المهارات والمعارف وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد وعدم هدر أيٍ منها. فإذا كان الموظفون والآلات ينتجون الحدّ الأقصى، فذلك يعني عدم وجود أي إضاعة للموارد.
  3.  تقليل التكاليف. تعمل الإدارة على تحقيق أفضل النتائج بالحد الأدنى من المدخلات وذلك عن طريق التخطيط السليم لاستغلال جميع الموارد المادية والبشرية والمالية على النحو الأمثل الذي يضمن تقليل التكاليف.
  4.  إقامة الشركات على أسس صحيحة. تضمن الإدارة السليمة عدم وجود تداخل في الجهود، بحيث تسير جميع المهام بشكل انسيابي ومنسق. إن إقامة هيكلية تنظيمية صحيحة تُعتبر إحدى أهداف الإدارة، ولتحقيق ذلك تعمل الإدارة على توزيع الصلاحيات والمسؤوليات على النحو الأمثل، فعلى سبيل المثال، تتضمن الإدارة تحديد من يقوم بإعطاء الأوامر، ومن ينفذها، وتحديد من يتبع لمن. كذلك تعمل الإدارة على ملء المواقع المختلفة بالأشخاص المناسبين والذين يمتلكون المهارات والمؤهلات المناسبة.
  5. تحقيق التوازن. تمكّن الإدارة الشركة من النجاة في البيئات المتغيرة، فالتغير في البيئة الخارجية يتطلب تغيير آليات التنسيق والترتيب الداخلي في الشركة. وتساعد الإدارة الجيّدة الشركات على التكيّف مع التغيّر في طلب السوق وفي حاجات المجتمع. وباختصار، تُعتبر الإدارة السليمة أساس بقاء ونمو الشركات.
  6. تحقيق الازدهار المجتمعي. تقود الإدارة الفعّالة إلى إنتاج اقتصادي أفضل يساعد على زيادة رفاهية الأفراد. وتجعل الإدارة الجيّدة تنفيذ المهام الصعبة أمرًا أكثر سهولة، وذلك من خلال تجنّب إهدار الموارد النادرة. كذلك تحسن الإدارة مستوى المعيشة، فهي تزيد معدل الأرباح، وتضمن تحقيق الحد الأقصى من المخرجات بالحد الأدنى من التكاليف. وتُعتبر الإدارة أيضًا مفيدة للمجتمع فهي تخلق فرص العمل وتزيد دخل الأفراد، أما الشركات فهي تنتج منتجات جديدة وأبحاث مفيدة للمجتمع.
تخصص ادارة اعمال – تعريف الادارة و الفرق بين المدير والقائد

تعريف الإدارة

يعرّف العديد من المفكرين الإدارة بطرق مختلفة. فعلى سبيل المثال، يعرّف كلٌ من "فان فليت" و"بيترسون" الإدارة بأنها "مجموعة من الأنشطة التي تستهدف الاستغلال الأمثل للموارد لتحقيق هدف واحد أو أكثر."


 أما تعريف "كريتنر" للإدارة فهو "عملية تهدف لحل المشكلات على نحو فعّال يحقق أهداف الشركة، وذلك من خلال الاستخدام الأمثل للموارد النادرة في البيئات المتغيّرة."

ويجب على القائد أن يمتلك صفاتٍ وخصائص معيّنة تساعده على لعب دور القيادة والتوجيه والتأثير على الآخرين. وتُعتبر القيادة جزءًا أساسيًا من الإدارة، فهي تلعب دورًا حساسًا في تنفيذ الأعمال الإدارية. إن ممارسة الإدارة قديمة قِدم الحضارة الإنسانية، إلا أن دراسة الإدارة على نحو علمي ممنهج كعلم مستقل بذاته لم تظهر إلا مؤخرًا.

وتُعدّ الإدارة، بشكل أو بآخر، جزءًا ضروريًا من حياتنا، وهي جزء أساسي من أي مجهود بشري يتم القيام به لتحقيق أهداف معينة. فنحن نستخدم المهارات الإدارية الأساسية بشكل دائم سواءً كنا ندير حياتنا أو أعمالنا التجارية.

تُعتبر القيادة جزءًا أساسيًا من الإدارة

غردها

الخطوات الأساسية في عملية التخطيط الإداري

يتضمن التخطيط الإداري الفعّال تقييم الأهداف بعيدة المدى للشركة.

 إن التخطيط الإداري هو عملية تقييم أهداف المنظمة وخلق خطة عمل واقعيّة مفصلة لتحقيق هذه الأهداف.

 وعلى غرار كتابة خطة العمل، يجب على الخطة الإدارية أن تأخذ في عين الاعتبار استراتيجيات الشركة قصيرة وبعيدة المدى. وتتضمن الخطوات الأساسية في التخطيط الإداري إنشاء خريطة طريق تشمل جميع المهام التي يجب على الشركة القيام بها لتحقيق الأهداف العامّة.

تخصص ادارة اعمال – تعريف الادارة و الفرق بين المدير والقائد

تحديد الأهداف

يُعتبر تحديد أهداف الشركة الخطوة الأولى في عملية التخطيط الإداري، ويجب أن تتضمن هذه الخطوة نظرة مفصلة على كل هدف من الأهداف، وسبب اختياره، والنتائج المرجوة من المشاريع المرتبطة بهذا الهدف. 

التعرّف على الموارد

يجب أن يتم تحديد الموارد المالية والبشرية المتوقعة واللازمة لإنجاز كل هدف من الأهداف.

تحديد المهام المرتبطة بالأهداف

يجب أن يمتلك كل هدف من الأهداف مجموعة من المهام والمشاريع المرتبطة بتحقيقه. ومن أمثلة هذه المهام زيادة طاقم المبيعات أو تطوير تقنيات تدريب متقدمة في مجال المبيعات.

تحديد الأولوية

إن تحديد أولوية الأهداف والمهام يعني ترتيبها بحسب أهميتها، بحيث يتم العمل على المهام الأكثر أهمية وإنجازها أولاً. كذلك قد تتضمن عملية توزيع الأولويات تحديد الخطوات اللازمة لإنجاز مهمة أو تحقيق هدف.

توزيع المهام وتحديد الجداول الزمنية

يجب على الشركة بعد تحديد أولوية المشاريع أن تحدد الجداول الزمنية اللازمة لإنجاز كل مهمة، وأن توزع هذه المهام على الأفراد. ويجب في هذا الجزء من عملية التخطيط الإداري أن تتم مراعاة قدرات طاقم العمل والوقت اللازم لإنجاز المهام على نحو واقعي.

تحديد آليات التقييم

يجب أن تتضمن عملية التخطيط الإداري استراتيجية لتقييم التقدم الذي تم إحرازه باتجاه إنجاز الهدف خلال فترة زمنية محددة. وإحدى طرق القيام بذلك هي طلب تقرير شهري بالتقدّم الذي تم تحقيقه من رؤساء الأقسام.

تحديد مسارات بديلة للعمل

حتى أفضل الخطط قد تخرج عن مسارها بفعل أحداث لم تكن متوقعة، لذلك يجب أن يتضمن التخطيط الإداري خطّة طوارئ يتم اللجوء إليها عند العجز عن تنفيذ بعض جوانب الخطّة الأصلية. ويمكن تضمين مسارات العمل البديلة في كل جزء من عملية التخطيط الإداري، أو وضع خطة بديلة بالكامل.

إن التخطيط (والذي يُطلق عليه أيضًا التفكير المسبق) هو عملية التفكير بالأنشطة اللازمة لتحقيق الهدف المرغوب وإدارتها. وهو يتضمن بناء الخطّة والحفاظ عليها، بالإضافة إلى جوانب نفسية تتطلب العديد من المهارات الإداراكية الأخرى. كذلك تجدر الإشارة إلى وجود اختبارين لقياس قدرة الشخص على التخطيط الجيّد، وبالتالي، يُعتبر التخطيط من الخصائص الأساسية للسلوك الذكيّ.

تخصص ادارة اعمال – تعريف الادارة و الفرق بين المدير والقائد

 

ما هو تخصص إدارة الأعمال؟ تعريفه ومعناه

في معظم الحالات يشير مصطلح إدارة الأعمال إلى البرامج الأكاديمية المتاحة في الجامعات والكليات، وخصوصًا تلك التي تدرّس المبادئ والممارسات الأساسية في عالم الأعمال.

كذلك يشير المصطلح إلى عملية الإدارة الفعلية للأعمال بجميع جوانبها، ويتضمن ذلك التمويل والتسويق والمصادر البشرية والمحاسبة، وجميع العمليات التجارية الأخرى.

"إدارة الأعمال هي عملية تنظيم موارد الشركة المادية والبشرية لتحقيق أهداف وغايات الشركة. كما وتتضمن إدارة الأعمال إدارة الموارد البشرية، وإدارة العمليات التجارية، والإدارة المالية، وإدارة التسويق."

عملية تنظيم  و إدارة الموارد  لتحقيق أهداف وغايات - تعريف مبسط لإدارة الأعمال

غردها

الفرق بين المدير والقائد - 5 فروقات 

إن حصولك على ترقية لموقع إداري لا يجعل منك شخصية قيادية، فهناك العديد من الفروق المهمة بين المدراء والقادة، وفيما يلي خمسة منها:

الفرق بين المدير والقائد - 5 فروقات

1.القادة يسعون إلى تحقيق رؤية والمدراء يسعون إلى تحقيق الأهداف

إن القادة يحملون رؤية ويلهمون الأشخاص لتحويل هذه الرؤية إلى حقيقة، فهم يفكرون وراء ما يقوم به الأشخاص بالعادة ويحفزونهم للمساهمة في شيء أكبر، أما المدراء فهم يركزون على تحديد الأهداف وتنفيذها وثم قياسها.

القادة يسعون إلى تحقيق رؤية والمدراء يسعون إلى تحقيق الأهداف

غردها

2.القادة يسعون إلى التغيير، والمدراء يحافظون على الموجود.

يُعتبر القادة من عوامل التغيير، فهم يحملون شعار الابتكار بكل فخر، ولا يخشون من التغيير، وحتى لو كانت الأمور تسير على نحو جيّد، فإن القادة يسعون إلى إيجاد طريقة أفضل للمضي إلى الأمام، أما المدراء فهم يلتزمون بالموجود طالما أنه يسير على نحو جيّد، ويعملون على تحسين الأنظمة والهيكليات والإجراءات.

3.القادة يبدعون والمدراء يقلدون

القادة على سجيتهم دومًا، وهم يعملون دائمًا لبناء هويّة شخصية فريدة ومختلفة، أما المدراء فيقلدون المهارات والسلوكيات التي يتعلمونها من الآخرين، ويسعون إلى تبني نمط قيادة جاهز بدلاً من إيجاد نمط القيادة الخاص بهم.

القادة يبدعون والمدراء يقلدون

غردها


4. القادة يواجهون المخاطر والمدراء يسيطرون عليها

يتسم القادة بالاستعداد دائمًا لتجريب أشياء جديدة رغم أنهم قد يفشلون فشلاً ذريعًا، فهم يدركون أن الفشل ليس سوى خطوة في طريق النجاح، أما المدراء فيعملون على تقليل المخاطر ويحاولون تجنب المشاكل أو إدارتها بدلاً من مواجهتها.

5.القادة يفكرون على المدى البعيد، والمدراء يفكرون على المدى القصير

يتسم القادّة بالعزيمة والتصميم، فهم يقومون بما يسعون إليها، ويثابرون لتحقيق أهداف كبيرة تكون بعيدة جدًا في أغلب الأحيان، وذلك دون أن ينتظروا أية حوافز أو مكافآت، أما المدراء فيعملون على الأهداف قصيرة المدى ويحتاجون إلى على الحوافز والمكافآت بشكل منتظم. 

إذا أعجبك هذا المقال فلا تدع الفائدة تتوقف عندك، ساعد في نشر هذا المقال لتعم الفائدة

شاركنا رأيك في التعليقات في الادنى


أضف تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

{"email":"Email address invalid","url":"Website address invalid","required":"Required field missing"}