التجارة الالكترونية بحث شامل

تعريف التجارة الإلكترونيّة (Ecommerce)

يشير مصطلح التجارة الإلكترونيّة إلى عملية بيع وشراء المنتجات، والخدمات، وكذلك نقل الأموال والمعلومات اللازمة لإتمام الصفقات عبر الإنترنت. ويُستخدم مصطلح التجارة الإلكترونيّة غالبًا للتعبير عن بيع المنتجات الملموسة عبر الإنترنت، ولكنه يشمل أيضًا أي صفقة تجارية يسهل الإنترنت عقدها. 

في هذا الدليل نناقش بالتفصيل جميع جوانب مجال التجارة الإلكترونيّة ومستقبلها في الشرق الأوسط

مواضيع التجارة الإلكترونيّة

أهمية التجارة الإلكترونيّة

تكتسب التجارة الإلكترونيّة أهميّة متزايدة في الاقتصاد العالمي، فقد أصبحت جزءًا أساسيًا من استراتيجيّة العمل لدى الشركات، ومحفزًا قويًا من محفزات النمو الاقتصادي.

إن استمرار توسع التجارة الإلكترونيّة يمكن أن يساهم في منع التضخم، وذلك من خلال زيادة المنافسة، وتوفير التكاليف، وتغيير سلوكيات التسعير لدى البائعين.

وقد باتت الشركات على اختلاف أنواعها وأحجامها، بدءًا من الشركات الناشئة، ومرورًا بالشركات الصغيرة والمتوسطة، وحتى العلامات التجاريّة الكبيرة، قادرةً على تدشين متاجر إلكترونيّة لبيع منتجاتها وخدماتها.

وبفضل التكنولوجيا الحديثة، أصبح المستهلكون من جميع الفئات العمريّة يتوقعون من الشركات أن تقدّم لهم خدمات سهلة ومريحة تلائم حياتهم اليومية. ويعد إنشاء موقع خاصة للتجارة الإلكترنية الخاصة بك، المنصة المثالية لتدشين عملك التجاري، وعرض منتجاتك وخدماتك بشكل أفضل.


أشكال وأنواع التجارة الإلكترونيّة

أشكال وأنواع التجارة الإلكترونية


الشركات للزبائن (B2C)

وهو أن تبيع الشركات منتجاتها مباشرة إلى المستخدم النهائي. ويُعد هذا الشكل أكثر أشكال التجارة الإلكترونيّة شيوعًا، ولذلك تندرج تحته العديد من الأساليب المختلفة.

في المقابل، تتميز عمليّة اتخاذ القرار في هذا النوع (اي اتخاذ قرار الشراء) بأنها أقصر بكثير من عمليّة اتخاذ القرار في حالة عمليات البيع بين الشركات (B2B)، وخصوصًا في المنتجات ذات القيمة المنخفضة.


الشركات للشركات (B2B)

وهو أن تبيع الشركة منتجاتها أو خدماتها لشركة أخرى. ورغم أن الشركة المشترية قد تكون هي المستخدم النهائي للمنتج، إلا أن الشركات تشتري المنتج في أغلب الأحيان بهدف إعادة تصنيعه، أو إعادة بيعه للمستهلك النهائي. 

ورغم أن هذا النوع من التجارة الإلكترونيّة يتضمن دورة مبيعات أطول، إلا أن قيمة الطلبيات فيه أكبر، والمبيعات تتكرر فيه بوتيرة أفضل.


المستهلكون للشركات (C2B)

ويسمح هذا النوع من التجارة الإلكترونيّة للأفراد ببيع منتجاتهم وخدماتهم للشركات.

وتُعد شركة (Elance) والتي أصبحت تحمل اسم (Upwork) الآن من أولى الشركات الرائدة في هذا المجال، وذلك من خلال توفير خدمات العمل الحُر التي يقدّمها الأفراد للشركات.


المستهلك للمستهلك (C2C)

وتربط الشركات في هذا النوع من التجارة الإلكترونيّة بين الزبائن، وتسمح لهم بتبادل البضائع والخدمات، وذلك مقابل الحصول على رسوم محددة من أي من الطرفين.

وتُعد شركتا كريجزليست (Craigslist) وإيباي (Ebay) من أولى الشركات الرائدة في هذا المجال.


مقارنة بين التجارة الإلكترونيّة والتقليدية

مقارنة بين التجارة الإلكترونية والتقليدية

التجارة الإلكترونيّة

التجارة التقليدية

وجه المقارنة

تنفيذ المعاملات التجاريّة، وتبادل المعلومات إلكترونيًا من خلال الإنترنت.

 تبادل المنتجات والخدمات في مكان البيع  

التعريف

آلية

يدويّة

المعاملات الماليّة

تعمل على مدار الساعة (24×7×365)

محدودة بوقت معيّن

إمكانيّة الوصول

لا يمكن معاينة المنتجات قبل الشراء.

يمكن معاينة المنتجات قبل شرائها.

معاينة المنتج

بشكل افتراضي من خلال شاشة الجهاز المستخدم

وجهًا لوجه

التفاعل مع الزبون

تصل إلى جميع أنحاء العالم

محصورة في منطقة محددة.

نطاق العمل

توفر منصة موحدة لتبادل المعلومات

لا توجد منصة موحدة لتبادل المعلومات

تبادل المعلومات

التركيز على الطلب

التركيز على العرض

تركيز الموارد

متكاملة 

خطيّة تتسم بعدم المرونة

العلاقة مع الشركات

تسويق شخصي ومركز

تسويق أحادي الاتجاه يستهدف المجموعة لا الفرد

التسويق

بطاقات الائتمان، الدفع عند الإستلام، إلخ.

نقدي، شيكات، بطاقات ائتمان، إلخ.

الدفع

يستغرق وقتًا لحين وصول المنتج للعميل.

فورًا.

تسليم المنتجات

خصائص التجارة الإلكترونيّة

خصائص التجارة الإلكترونيّة

توسيع العلامة التجاريّة

تمثل التجارة الإلكترونيّة أفضل طريقة لتحويل علامتك التجاريّة التقليديّة إلى علامة تجاريّة مبتكرة ومحبوبة.

السهولة والراحة

يتميّز المتجر الإلكتروني بأنه مفتوح طوال اليوم، وذلك يعني أن الزبائن يستطيعون زيارة متجرك في أي وقت من الأوقات.

زيادة الوصول

يتيح الإنترنت لملايين الأشخاص حول العالم زيارة متجرك الإلكتروني في أي وقت من ليل أو نهار، وذلك يعني أن التجارة الإلكترونيّة تمثل فرصة رائعة لأصحاب الشركات الذين يسعون إلى الوصول إلى جمهور أوسع. 

زيادة فرص التسويق

تمثل المتاجر الإلكترونيّة واحدةً من أهم الأدوات التسويقيّة التي قد تمتلكها أي شركة.

إمكانيّة التطوير

مع نمو شركتك يومًا بعد يوم، فإنك سوف تكون بحاجة إلى زيادة قدرة منتجاتك على الوصول إلى جمهور أوسع، وكذلك تحسين قدرة شركتك على تلبيّة طلبات المستهلكين المتزايدة.


مزايا التجارة الإلكترونيّة


تجاوز الحدود الجغرافية

إذا كنت تمتلك متجرًا عاديًا، فذلك يعني أنك لا تستطيع تقديم الخدمات سوى لمنطقة جغرافيّة محددة، أمّا إذا كنت تمتلك متجرًا إلكترونيًا، فالعالم بأسره متاحاً لك.

انخفاض التكاليف

يُعد انخفاض التكاليف من أبرز المزايا الملموسة في التجارة الإلكترونيّة. ويعود انخفاض التكاليف بالفائدة أيضًا على الزبائن، حيث يتيح ذلك لأصحاب المتاجر الإلكترونيّة تقديم العروض، وبيع المنتجات بأسعار منخفضة.

العثور على المنتج بسرعة

إن المستهلك لم يعد بحاجة لدفع عربة التسوّق في أنحاء المتجر من أجل العثور على المنتج الذي يبحث عنه، فقد باتت المتاجر الإلكترونيّة تتيح العثور على المنتج المطلوب بضغطة زر أو بنقرة فأرة.

إمكانيّة المقارنة بين المنتجات

تسهل التجارة الإلكترونيّة عمليّة المقارنة بين المنتجات أثناء التسوّق، وتسمح للزبائن باستعراض المتاجر المختلفة والعثور على أفضل الأسعار.

وفرة المعلومات

توفر المتاجر الإلكترونيّة للزبائن الكثير من المعلومات التي يستطيعون الوصول إليها بسهولة، علمًا أن توفير هذه المعلومات لا يكلّف البائعين شيئًا على الإطلاق.


أهداف وفوائد التجارة الإلكترونيّة


تقليص التكاليف الإداريّة

تساعد التجارة الإلكترونيّة الشركات على تقليص التكاليف الإدارية، وبالتالي تحسين الإيرادات.

تطوير العلاقات التجاريّة

تتيح التجارة الإلكترونيّة تطوير العلاقات التجاريّة بين الشركة وزبائنها، وذلك بفضل التواصل المباشر بين الطرفين.

منح الزبائن تجربة فريدة

إذا أردت أن تميّز نفسك عن المنافسين، فيجب أن تحرص على توفير تجربة فريدة لكل زبون يزور متجرك الإلكتروني، أو موقعك على الإنترنت، أو تطبيقك على الهاتف.

زيادة فاعلية الخدمات

تتيح التجارة الإلكترونيّة تحسين الخدمات المقدّمة للزبائن، مثل تقليص وقت التسليم، وتسهيل المعاملات الماليّة، وتوفير الدعم من خلال المحادثات النصيّة (الشات)، ونحو ذلك، وهو ما ينعكس بدوره على مستوى رضا الزبائن.

زيادة المبيعات

إذا أردت النمو في عالم التجارة الإلكترونيّة، فيجب أن تسعى لزيادة مبيعاتك باستمرار، وأن تكون جميع أهداف الشركة الأخرى تصب في خدمة هذا الهدف. ويمكن القول إن زيادة المبيعات سوف تظل الهدف الدائم الذي تسعى إليه جميع شركات التجارة الإلكترونيّة.

مجالات التجارة الإلكترونيّة

مجالات التجارة الإلكترونية


يمثل مصطلح التجارة الإلكترونيّة مصطلحًا واسعًا، فهو ليس مقصورًا على الشركات الكبيرة، بل إن أي شخص تقريبًا يستطيع الدخول إلى هذا المجال وبناء متجر إلكتروني خاص به، وقد أصبحت التجارة الإلكترونيّة تغطي بالفعل العديد من القطاعات المختلفة، مثل قطاع الصحة، والتعليم، والسياحة، وغيرها. وفيما يلي بعض مجالات التجارة الإلكترونيّة الأساسيّة:

  1. التعليم من خلال التعليم الإلكتروني
  2. الصحة من خلال العلاج عن بُعد.
  3. السياحة والسفر من خلال حجز الفنادق وإدارة الرحلات والعطلات عبر الإنترنت.
  4. الترفيه من خلال مواقع الأفلام، والألعاب، ومواقع الرهانات، ونحو ذلك.
  5. الخدمات من خلال السمسرة الإلكترونيّة، وحجز التذاكر عبر الإنترنت.
  6. قطاع المال من خلال الخدمات المصرفيّة الإلكترونيّة.

وإلى جانب المجالات الأساسيّة أعلاه، تركت التجارة الإلكترونيّة تأثيرًا كبيرًا على قطاعات أخرى، مثل (على سبيل المثال لا الحصر) النشر الإلكتروني، والمزادات الإلكترونيّة، والإعلانات الإلكترونيّة، ونحو ذلك.

تحديات ومعوقات ومشاكل التجارة الإلكترونيّة

إذا كنت تمتلك متجرًا إلكترونيًا، فإنك قد تشعر بأن إدارته أصعب من إدارة المتاجر التقليديّة، وقد تكون محقًا في ذلك، فالمتاجر الإلكترونيّة تتبع قواعد وقوانين مختلفة، وقد أصبح أمن السايبر مهمًا للغاية من أجل بقاء متجرك واستمراره.

أمن السايبر

لقد باتت شركات التجارة الإلكترونيّة بحاجة إلى سياسات وإجراءات حازمة لحماية أمن السايبر الخاص بالشركة.

المنافسة

تأخذ المنافسة أشكالًا عديدة في عالم التجارة الإلكترونيّة ، وخصوصًا بين الشركات الصغيرة، لذلك يجب على المتجر الإلكتروني إذا كان يريد النجاح أن يتصدر المنافسة في الأسعار، والمنتجات، والخدمات.

تجربة الزبون

يجب على كل شركة تعمل في مجال التجارة الإلكترونيّة أن تكتشف كيف تمنح زبائنها فرصة التمتع بذات التجربة التي يحصلون عليها عند زيارة المتاجر التقليديّة.

تحويل الزوار إلى زبائن

إذا كان تصميم متجر إلكتروني، ومن ثم إدارته أمرًا صعبًا، فإن تحويل الزوار إلى زبائن أمر أصعب بكثير، إذ تشير الإحصائيات إلى أن متوسط معدّل التحويل عالميًا لا يتجاوز 3% من إجمالي عدد الزوار.

الظهور

كيف تحصل على زيارات، وتحوّل الزوار إلى زبائن، إذا لم يكن الزبائن قادرين على العثور على متجرك أصلًا؟ لذلك يجب على شركات التجارة الإلكترونيّة أن تهتم بهذه المشكلة، فهي قد تصنع الفرق بين النجاح والفشل.

إبراهيم الماوري

خبير سيو (SEO) وعضو مؤسس

{"email":"Email address invalid","url":"Website address invalid","required":"Required field missing"}