تابع كل جديد منصّة رُوّاد

أكثر من 11,214 متابع

التخطيط الاستراتيجي – ما هو؟ وما هي خطواته؟

يونيو 9, 2020

التخطيط الاستراتيجي – ما هو؟ وما هي خطواته؟

التخطيط الاستراتيجي هو عمليّة تحديد اتجاه شركتك من خلال تقييم موقعك الحالي والموقع الذي ترغب بالوصول إليه. وتمثل الخطة الاستراتيجيّة وثيقة تتضمن رسالة الشركة، ورؤيتها، وقيمها، وأهدافها على المدى البعيد، وكذلك خططها التنفيذيّة للوصول إلى هذه الأهداف. 

وإذا كانت الخطة الاستراتيجيّة معدّة على نحو جيّد، فسوف تلعب دورًا أساسيًا في نمو شركتك، لأنها تخبرك، وتخبر موظفيك بكيفيّة التعامل مع الفرص ومواجهة التحديّات.

فتعرف معنا على التخطيط الاستراتيجي، أهدافه، أنواعه، مكوناته، وخطواته.

إحصل على نموذج فارغ للخطة الإستراتيجية من هنا

أهداف التخطيط الاستراتيجي

أهداف التخطيط الاستراتيجي

تُعرّف الأهداف الاستراتيجيّة بأنها الأهداف التي تسعى الشركة إلى تحقيقها خلال مدّة زمنيّة معيّنة، والتي تتراوح عادةً بين 3-5 سنوات، وبالتالي فهي جزء مهم وأساسي من الخطة الاستراتيجيّة. ومن الأمثلة على الأهداف الاستراتيجيّة:

الأهداف الماليّة

  • زيادة قيمة حصص المساهمين
  • زيادة الإيرادات
  • إدارة التكاليف

الأهداف المتعلقة بالزبائن

  • تقديم أفضل قيمة مقابل التكلفة
  • تقديم مجموعة واسعة من المنتجات
  • تقديم خدمات ومنتجات عالية الجودة

الأهداف الداخليّة

  • الابتكار
  • تقديم خدمات ومنتجات مبتكرة
  • تمييز المنتج عن البدائل الأخرى
  • استثمار مبلغ معيّن من أجل الابتكار
  • خدمة الزبائن
  • تقديم خدمة مميّزة للزبائن
  • تحسين خدمة الزبائن
  • الاستثمار في إدارة الزبائن
  • التفوّق التشغيلي
  • تقليل التكاليف بمقدار معيّن سنويًا
  • الاستثمار في إدارة الجودة العامة
  • تقليل معدلات الخطأ

أهداف التعلّم والنمو

  • تحسين المهارات الفنيّة والتحليلية
  • تحسين مهارة معيّنة لدى العاملين
  • خلق ثقافة تركّز على الأداء والإنتاج

مراحل التخطيط الاستراتيجي

مراحل التخطيط الاستراتيجي

الخطوة الأولى: التخطيط لوضع الخطّة

تركّز هذه الخطوة على تحديد آليات وضع الخطة، والمشاركين فيها.

الخطوة الثانيّة: فهم سياق الخطّة

وحتى تفهم سياق الخطة، وتقيّم العوامل المختلفة المؤثرة عليها في الحاضر والمستقبل، يجب عليك في البداية أن تجمّع وتستوعب جميع المعلومات حول البيئة الداخليّة والخارجيّة للشركة.

الخطوة الثالثة: الاتفاق على الغاية والاتجاه

بعد فهم سياق الخطّة، يجب عليك الآن تحديد رؤية الشركة ورسالتها.

الخطوة الرابعة: الانتقال من الرؤية إلى التطبيق

ما هي الخطوات التي تقرّبك من تحقيق رؤية الشركة ورسالتها؟

الخطوة الخامسة: متابعة التقدّم

إن التخطيط الاستراتيجي لا يتوقف عند كتابة الخطة الاستراتيجية وتوزيعها، إذ يتوجب وضع إطار منظم لتوجيه عمليّة اتخاذ القرار، والتأكّد من سير جميع الأنشطة والبرامج وفق رسالة الشركة ورؤيتها. ويُعد مراقبة الخطة الاستراتيجيّة ومراجعتها باستمرار من أهم شروط التخطيط الاستراتيجي الفعّال.

أنواع التخطيط الاستراتيجي

تتبع معظم الشركات واحدة من أنواع التخطيط الاستراتيجي الثلاثة التالية، ولكن اختيار النوع الأمثل يعتمد على النتيجة التي ترغب الشركة بالوصول إليها، وكذلك بمدى استعدادها لتقبّل المخاطر. 

  • تخطيط تعاملي
  • تخطيط تحولي متوقع
  • تخطيط تحولي ثوري

يُعد التخطيط التعاملي تقليديًا للغاية، وهو يهدف إلى الحفاظ على الأداء، من خلال القيام بذات الشيء ولكن بطريقة أفضل. ويركّز هذا النوع في الأغلب على زيادة الكفاءة من خلال تحسين استغلال الموارد. ولكن الجانب السلبي في هذا النوع من التخطيط هو أنه لا يتضمن أي قدر من الإبداع أو محاولة ابتكار وسائل جديدة.

في المقابل، يمثل التخطيط التحولي طريقة مباشرة للدخول إلى المنافسة، والقيام بالتغيير.

ويعتمد الأسلوب التحولي التوقعي على تحليل التجارب الماضية، وذلك بهدف توقّع العوامل المستقبليّة التي قد تؤثر على الأداء.

يُعتبر الأسلوب التحولي الثوري الأكثر جرأة، إذ يستهدف صياغة المستقبل، وإعادة تعريف العمل على نحو يمنح الشركة تفوقًا وتميزًا عن غيرها من الشركات. وتتسم الشركات التي تتبنى هذا الأسلوب عادةً بسرعة العمل، وكذلك بالرغبة في تحديد شكل المستقبل.

الفرق بين الخطة الاستراتيجية والخطة التنفيذية

يمكن النظر إلى الخطة الاستراتيجيّة على أنها الوجهة التي ترغب بالذهاب إليها.

أمّا الخطة التنفيذيّة فهي التفاصيل المتعلقة بكيفية الذهاب إلى هناك.

الفرق بين الخطة الاستراتيجية والخطة التشغيلية

تستهدف الخطة الاستراتيجية مساعدة الشركة على تحقيق رؤيتها بعيدة المدى.

في المقابل تتضمن الخطة التشغيلية الخطوات اللازمة لتحقيق أهداف الشركة التكتيكيّة. ويمكن القول إن الخطة التشغيلية تُعد امتدادًا للخطة الاستراتيجيّة.

ما هي مكونات الخطة الاستراتيجيّة؟

الرسالة والرؤية والتطلعات

تعبّر رسالة الشركة عن سبب وجودها من الأساس، وما ترغب الشركة بتحقيقه أو الوصول إليه. وهي تتضمن عادةً أهداف الشركة، والخطوط العريضة لكيفية تحقيق هذه الأهداف.

القيم الأساسيّة

تعبّر القيم الأساسيّة عن المبادئ المحوريّة التي توجه مدراء الشركة وموظفيها في أنشطتهم اليوميّة، وكذلك عند اتخاذ القرارات بعيدة المدى.

نقاط القوّة والضعف والفرص والتهديدات

يتضمن تحليل SWOT الشهير تحديد نقاط القوّة والضعف لدى الشركة، وكذلك الفرص والتهديدات التي تواجهها.

الأهداف والاستراتيجيّات وتكتيكات العمل

تعبّر الأهداف بعيدة المدى عن الأمور التي يجب على الشركة التركيز عليها حتى تحوّل رؤيتها إلى حقيقة. وترتبط هذه الأهداف عادةً بسقف زمني من عدّة سنوات، وربما أكثر.

ولذلك لابدّ من وضع استراتيجيّات عامّة تتضمن الوسائل الأساسيّة المستخدمة لتحقيق هذه الأهداف. بعد ذلك يجب على الشركة تنظيم الأولويات على المدى القصير، وتحديد الأنشطة التي ترغب بتنفيذها، مع توضيح الموارد المستخدمة في عمليّة التنفيذ. 

أدوات القياس وقنوات التمويل

يجب على كل شركة أن تعمل على متابعة المخرجات، وقياس الأداء بصورة دوريّة، وفق أهداف محددة زمنيًا.  كذلك يجب على الشركة القيام بتحليل مالي يأخذ في عين الاعتبار الأداء السابق، والأداء المتوقّع.

خطوات التخطيط الاستراتيجي

خطوات التخطيط الاستراتيجي

الخطوة الأولى: وضع رؤية الشركة

تتكون رؤية الشركة من جملتين أو ثلاثة، ولكنها تمنح القارئ (والشركة) صورة ذهنيّة عن تطلعات الشركة وما تصبو الشركة إلى تحقيقه. 

ولابدّ لكل شركة أن تفهم الوجهة التي ترغب بالوصول إليها قبل وضع خطة استراتيجيّة توضح كيفية الوصول إلى هناك.

وتكمن أهميّة رؤية الشركة في أنها تمنح الإدارة والموظفين هدفًا مشتركًا يعملون من أجل الوصول إليه.

الخطوة الثانيّة: صياغة رسالة الشركة

توضح رسالة الشركة سبب وجودها من الأساس، والسبيل الذي سوف تسلكه لتحقيق رؤيتها.

وتكون رسالة الشركة أقصر من رؤيتها بالعادة، ولكن ليس في جميع الحالات.

وتتسم رسالة الشركة بأنها خاصّة بها، وتعبّر عن اهتماماتها، وسبب وجودها.

الخطوة الثالثة: تحليل الفجوة

يُعد تحليل الفجوة عملية تستهدف التعرّف على الفجوات بين حالة الشركة في الوقت الحالي، وما تسعى إلى تحقيقه في المستقبل.

وللقيام بتحليل الفجوة، انظر ببساطة إلى وضع الشركة في الوقت الحالي، وقارنه بما تسعى الشركة إلى الوصول إليه.

وتتضمن هذه العمليّة عادة دراسة البيانات من داخل الشركة وخارجها.

الخطوة الرابعة: وضع أهداف ذكيّة

يجب على الشركة أن تضع أهدافًا ذكيّة لمدّة عامين أو ثلاثة (ولكن بعض الشركات تميل إلى وضع أهداف أقصر أو أطول بحسب طبيعة الشركة نفسها).

الأهداف الذكيّة هي أهداف محددة، وقابلة للقياس، والتنفيذ، ووثيقة الصلة بالعمل، وتقع ضمن سقف زمني.

غردها

ولكن ما لم تُنفذ الأهداف، وتُوزع مسؤولية تنفيذها على الأفراد من خلال عمليّة منظمة لإدارة الأداء، فإنها سوف تظل حبرًا على ورق.

وللتأكد من تنفيذ الأهداف، لابدّ من النزول بها إلى مستوى القسم وصولًا إلى مستوى الموظف، أي تحديد الشخص المسؤول عن تنفيذها.

الخطوة الخامسة: متابعة التقدّم

يجب متابعة الأهداف بصفة ربعيّة على الأقل. ويمكن أن تكون عمليّة المتابعة بسيطة للغاية، وأن تقتصر على سؤال الشخص المسؤول عن التقدّم الذي أحرزه خلال الربع الماضي.

وتُعد عمليّة المتابعة مهمة للغاية، وذلك لأن الشركات باتت مشغولة بالمهام اليوميّة على حساب إنجاز الأهداف بعيدة المدى.

كذلك يجب أيضًا مراجعة الخطة الاستراتيجية وأهدافها وتحديثها في كل عام، وذلك حتى تعبّر عن حالة السوق، وتواكب آخر التغيّرات.

قياس أداء الخطة الاستراتيجية

قياس أداء الخطة الاستراتيجية

اختر أدوات القياس بعنايّة

تختلف المهام المطلوبة من شركة إلى أخرى، وقد تكون المهام عبارة عن إطلاق موقع إلكتروني، أو شراء مركبّة أو قطعة من المعدّات، أو تعيين موظفين، أو الحصول على قرض تجاري.

حافظ على البساطة

لا ترهق فريقك بكثرة أدوات القياس، ولا تختر أكثر من أربعة معايير قياس في كل قسم. كذلك من المهم أن تدرب فريقك على كيفيّة متابعة تقدّمهم وفق هذه المعايير، إذ إن غياب التدريب يعني احتماليّة تحديث ومتابعة التقدّم بصورة غير صحيحة، الأمر الذي قد يؤدي إلى فشل تنفيذ الخطة الاستراتيجيّة.

حدّث البيانات

تأكّد دومًا أن معايير القياس لديك تتضمن آخر البيانات، فهي تُعد مصدرًا أساسيًا للتغذية الراجعة، وكذلك مؤشرًا مبكرًا على أي مشاكل محتملة.

استخدم لوحات البيانات

تُعد لوحات البيانات أداة ممتاز لمتابعة الأداء.

أعجبك  المقال ؟

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ

{"email":"Email address invalid","url":"Website address invalid","required":"Required field missing"}